القاء القبض على عناصر داعش الارهابي
عوائل مفقودي سبايكر تصرخ في ساحة التحرير.
التقرير النهائي للتحقيق بمجزرة سبايكر يتضمن توصيات منصفة لذوي الضحايا
الحقيقه التي يرويه الجندي الذي كان ضمن جنود قاعدة سبايكر

~~الجندي الذي كان ضمن جنود قاعدة سبايكر، نجا من الموت ثلاث مرات ، قائلاً أنه كان في مركز تدريب ذي قار، ولقد تطوع على تشكيل قيادة فرقة الإستطلاع الجديدة، مع ثلاثة آلاف جندي آخرين من جميع المحافظات، وبقوا فيها نحو شهر، وفي السابع من حزيران التحقوا الى ذي قار وفي اليوم التالي تم تحريك الوحدة بجميع جنودها الى قيادة الإستطلاع ضمن قاطع عمليات صلاح الدين، وفي حدود الساعة العاشرة من ليلة الحادي عشر من حزيران، تحركت وحدته المؤلفة من ثلاثة آلاف جندي الى قاعدة سبايكر، بأمر من قائدها، من دون أن يعلموا أن محافظات الموصل وصلاح الدين والمناطق المحيطة بهما قد أصبحت تحت سلطة المسلحين، لعدم وجود أجهزة راديو وتلفاز أو هواتف وأضاف الجندي أن آمر الوحدة العقيد الركن لم يجهزهم بأيّ قطعة سلاح، حين دخلوا بالسيارات والملابس العسكرية وطمئنهم بعدم قدرة أحد من الوصول إلي القاعدة المحصنة، وأنهم مجازون لمدة خمسة عشر يوماً، ويجب أن يلتحقوا بعدها الى مقرهم السابق القريب من جبال حمرين، ولكن عليهم النزول بملابس مدنية، وترك هوياتهم. فركبوا سيارات، كان سائقيها قد اتفقوا مع مسلحي تنظيم داعش  على تسليمهم اليهم، فسلموهم إلى تنظيم داعش واعصبوا أعينهم وأركبوهم وأنزلوهم في أحد القصور الرئاسية وأدخلوهم في غرفة كانت ضيقة لكثرة الأسرة وبعد نحو ساعة أزاحوا العصابة وأخذوا يحققوا معهم فقتلوا الذي كان شيعي الطائفة، فبقوا نحو 150 اسيراً فقادوهم المسلحون أمام المحكمة الشرعية يترأسها قاضٍ شرعي ومدّعي ومحام يقف خلفهم سياف، فسألو عن عشيرته ومذهبه و...و في خامس الأيام جائهم أحد المسلحين مستبشراً بعفو أبو بكر البغدادي زعيم داعش، عن الأسرى السنّة فأركبوهم و نزلوهم وسط المدينة.

©2015 tikrit genocide | All rights reserved
RSS